Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

حياتي والسينما!" - أسبوع واحد حول المخرج السوداني جاد الله جبارة

Gadalla Gubara Film screening

Gadalla Gubara Film screening, © German Embassy Khartoum

18.04.2018 - مقال

في شهر ديسمبر قامت السفارة الألمانية بعرض أعمال المخرج السوداني الراحل جاد الله جبارة بالإضافة إلى عرض أفلامه بمنزل السفير الألماني، بالإضافة لعرض حياته وأعماله على الشاشة لمدة أسبوع في المركز الثقافي في أم درمان. كان أيضا وزير الثقافة السوداني السابق، السيد علي شمو من الحاضرين والمتحدثين في مركز أم درمان.
بعد العروض الناجحة لأرشيف جاد الله جبارة في بداية العام في معهد غوته وعلى مختلف الجامعات والمدارس في العاصمة، قدمت السفارة الألمانية جزءا من أرشيف الراحل إلى حوالي 150 من السودانيين والأجانب. كانت سارة جاد الله، ابنة المخرج، وعائلتها من بين الضيوف. تم عرض إعلانات تجارية عديدة وبعض الأفلام القصيرة والوثائقية، مثل "الخرطوم"، الذي يعرض الحياة في العاصمة السودانية في الستينيات والسبعينيات،و فترة الرئيس السوداني السابق جعفر نميري.
جاد الله جبارة، ولد في عام 1920 في أم درمان، كان واحدا من رواد السينما في ذلك الوقت في السودان. "جاد الله جبارة شارك في العديد من الدورات التدريبية في بريطانيا العظمى والتي ساعدته على تطوير مهاراته في إنتاج الأفلام." كما أسرد الأستاذ علي شمو، وزير الثقافة السابق، الذي كانت لديه علاقة وثيقة  مع الراحل جاد الله . بفضل عمله، تمكن السودانيين من مشاهدة رفع العلم السوداني خلال يوم استقلال السودان من قبل رئيس البلاد الأول، إسماعيل الأزهري.
صانع الفيلم أسس "استوديو جاد" في الخرطوم في عام 1970، وكان أول استوديو لصناعة الأفلام في السودان. بدأ جاد الله جبارة بعد تأسيسه أيضا بإنتاج الأفلام الروائية مثل  (1979) "Tajooj"و "بركات الشيخ" (1998). "والدي لا يستطيع الاستغناء عن كاميرته عندما يغادر المنزل، هو يحمل دائما الكاميرا معه وتكو معلقة حول رقبته ويقوم بتصوير كل الأشياء التي تجذب انتباهه في الشوارع "، كما قالت ابنة المخرج، سارة جاد الله.
بعد عرض أعمال الراحل بمنزل السفير قام وزير الثقافة السابق البرفيسور علي شمو، معتمد أم درمان مجدي عبد العزيز، ووزير الدولة بوزارة الثقافة السودانية، سيد هارون، ونائب السفير الألماني، فيليب هرسوغ بافتتاح معرض لعدة أيام عن حياة وعمل المخرج في مركز أم درمان الثقافي. "استوديو جاد هو إرث مهم للجيل الجديد من السينمائيين ويبين الأرشيف حياة أجدادنا. وبفضل الدعم من السفارة الألمانية ووزارة الخارجية الاتحادية في رقمنة الأفلام، تم حفظ جزء من التراث الثقافي السوداني، "قال وزير الدولة للثقافة سيد هارون.

إلى أعلى الصفحة