Willkommen auf den Seiten des Auswärtigen Amts

مواضيع أخرى

في الخامس والعشرين من يناير 2018، استضافت الوزارة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة حفل استقبال للمشاركين الألمان في معرض الخرطوم الدولي 2018 وشركائها التجاريين
السودانيين تحت رعاية السفير الألماني في السودان أولريش كلوكنر. وشاركت في المعرض احدى عشر  شركة ألمانية، وبعضها لها علاقات تجارية طويلة الأمد مع شركاء سودانيين. كما شارك أيضا السفير السوداني في ألمانيا السيد بدر الدين عبد الله ومعتمد ولاية الخرطوم في التبادل الحيوي بين الضيوف خلال حفل الاستقبال
كما كان هناك أيضا اجتماع مائدة مستديرة بين ممثلي ولاية الخرطوم والشركات الألمانية والرابطة الأفريقية للأعمال التجارية الألمانية

جمع المعرض السوداني للزراعةو الأغذية والتعبئة، الذي نظمته الشركة الألمانية إكسبوتيك ، العملاء المهتمين بالقطاع الزراعي في السودان والموردين من العديد من
البلدان، وأيضا من ألمانيا، في الخرطوم من الرابع إلى السادس من شهر مارس 2018. وناقشوا الحلول في مجالات تجهيز الأغذية وتغليفها للمنتجات الزراعية السودانية. وافتتح المعرض السفير الالماني اولريخ كلوكنر مع زملائه الفرنسيين والسويسريين.

#شائعات_عن_ألمانيا #rumoursaboutgermany: موقع إلكتروني جديد تابع لوزارة الخارجية الألمانية يسعى لتزويد المهاجرين بالحقائق لدحض شائعات المهربين المضللة.

الأسئلة تتسم بالسهولة وتتعلق بشائعات واسعة الانتشار بين المهاجرين واللاجئين المحتملين، ومنها: "هل ستحصل على مبلغ ترحيبي في ألمانيا؟" - الإجابة الواضحة على ذلك - "لا" – توجد الآن على موقع إعلامي جديد تابع لوزارة الخارجية الألمانية ومخصص للمهاجرين. "رغم الشائعات التي تروج لغير ذلك والتي ينشرها مهربو البشر، فإن ألمانيا لا تدفع مبلغا ترحيبيا."
إن وزارة الخارجية الألمانية تواصل عبر الموقع الجديد www.rumoursaboutgermany.info حملتها الإعلامية الحاملة لنفس الاسم والتي أطلقتها خريف عام 2015 خارج ألمانيا. الموقع الجديد والمتاح باللغات الإنجليزية والفرنسية والعربية يقدم جميع المعلومات الهامة بالنسبة للمهاجرين واللاجئين بشكل موجز ومكثف ويربطها بالحقائق. وبذلك فإن الموقع يُهدف من خلاله إلى دحض الشائعات المنتشرة والتي يروج لها المهربون عبر الإنترنت. يشرح السيد أندرياس كيندل، المفوض الخاص بالاتصالات الاستراتيجية، الفكرة وراء هذا الموقع المتاح عبر الإنترنت قائلا: "يمكن استخدام الموقع بشكل مثالي عبر الهواتف المحمولة، وهو موجه بلغة مفهومة وواضحة لأولئك الذين يفكرون في القدوم لألمانيا أو بدؤوا رحلتهم أو وصلوا بالفعل" ولجذب انتباه المهاجرين إلى الموقع سوف يتم الإعلان عنه في ألمانيا بالإضافة إلى البلدان الأصلية للمهاجرين عبر شبكات التواصل الاجتماعي والنشرات الإعلانية. وكما يتبين من الاسم فإن الهدف الأساسي يتمثل في استبدال المعلومات المضللة بالحقائق. هناك الكثير من الشائعات حول ألمانيا وأوروبا التي يروج لها في بلدان مثل نيجيريا وباكستان والجزائر، منها أن كل لاجئ يحصل في ألمانيا على منزل. كثيرا ما ينشر المهربون هذه القصص عن عمد عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
"إننا نشرح بشكل موضوعي أن البداية الجديدة في ألمانيا ليست بالسهولة التي يتخيلها الكثيرون، لكننا لا نقع في فخ التركيز على الأمثلة السلبية فحسب"، حسبما يقول السيد كيندل. فعلى سبيل المثال ينفي الموقع شائعة أن اللغة الإنجليزية تكفي للتواصل في جميع أنحاء ألمانيا أو أن الحكومة تمنح وظيفة لكل مهاجر. هناك مقالات أخرى موجهة للناس الذين انطلقوا بالفعل في الطريق الخطر نحو أوروبا وتعرض عليهم بدائل: فيتم من ناحية التعريف ببرامج الدعم المختلفة للعودة الطوعية ومن ناحية أخرى تقديم برامج الإغاثة الإنسانية في مخيمات اللاجئين في دول العبور مثل مالي والأردن ولبنان وبرامج الدعم في البلدان الأصلية. "إن الهدف الأساسي لحملتنا #شائعات_عن_ألمانيا هو عدم السماح للمهربين بامتلاك السيادة المعلوماتية. إننا نريد عبر الاتصالات المبنية على الحقائق منح كل من يفكر في اللجوء والهجرة أو انطلق بالفعل في هذه الرحلة قاعدة كافية من المعلومات وتوضيح الأمور بهذه الطريقة"، كما يؤكد السيد كيندل. "لذلك فإننا نواجه الشائعات المنتشرة كالنار في الهشيم بالحقائق الموثوقة".



يهدف الموقع الإلكتروني الجديد لوزارة الخارجية الاتحادية لتسهيل وصول الحقائق للمهاجرين، مما يجعلهم أقل عرضة للتضليل الذي ينش المتاجرون بالبشر - وهو متاح الآن أيضا في اللغة التغرينية، وهي إحدى اللغات التي تتحدث كثيرا في إريتريا وأيضا في إثيوبيا.

الأسئلة بسيطة. وهي تتناول الشائعات التي يتم تداولها على نطاق واسع بين المهاجرين واللاجئين ، على سبيل المثال، "هل سأحصل على نقود كترحيب في ألمانيا؟" لهذا، فإن موقعا جديدا على الإنترنت أنشأته وزارة الخارجية الاتحادية للحصول على معلومات صحيحة للمهاجرين يجيب بوضوح "لا ". وتابع قائلا: "على النقيض من الشائعات والمعلومات المضللة التي ينشرها المتداولون بالبشر عمدا، فإن ألمانيا لا تقدم دفعة ترحيب".

الموقع الالكتروني باللغة التغرينية
https://rumoursaboutgermany.info/ti/

في شهر ديسمبر قامت السفارة الألمانية بعرض أعمال المخرج السوداني الراحل جاد الله جبارة بالإضافة إلى عرض أفلامه بمنزل السفير الألماني، بالإضافة لعرض حياته وأعماله على الشاشة لمدة أسبوع في المركز الثقافي في أم درمان. كان أيضا وزير الثقافة السوداني السابق، السيد علي شمو من الحاضرين والمتحدثين في مركز أم درمان.
بعد العروض الناجحة لأرشيف جاد الله جبارة في بداية العام في معهد غوته وعلى مختلف الجامعات والمدارس في العاصمة، قدمت السفارة الألمانية جزءا من أرشيف الراحل إلى حوالي 150 من السودانيين والأجانب. كانت سارة جاد الله، ابنة المخرج، وعائلتها من بين الضيوف. تم عرض إعلانات تجارية عديدة وبعض الأفلام القصيرة والوثائقية، مثل "الخرطوم"، الذي يعرض الحياة في العاصمة السودانية في الستينيات والسبعينيات،و فترة الرئيس السوداني السابق جعفر نميري.
جاد الله جبارة، ولد في عام 1920 في أم درمان، كان واحدا من رواد السينما في ذلك الوقت في السودان. "جاد الله جبارة شارك في العديد من الدورات التدريبية في بريطانيا العظمى والتي ساعدته على تطوير مهاراته في إنتاج الأفلام." كما أسرد الأستاذ علي شمو، وزير الثقافة السابق، الذي كانت لديه علاقة وثيقة  مع الراحل جاد الله . بفضل عمله، تمكن السودانيين من مشاهدة رفع العلم السوداني خلال يوم استقلال السودان من قبل رئيس البلاد الأول، إسماعيل الأزهري.
صانع الفيلم أسس "استوديو جاد" في الخرطوم في عام 1970، وكان أول استوديو لصناعة الأفلام في السودان. بدأ جاد الله جبارة بعد تأسيسه أيضا بإنتاج الأفلام الروائية مثل  (1979) "Tajooj"و "بركات الشيخ" (1998). "والدي لا يستطيع الاستغناء عن كاميرته عندما يغادر المنزل، هو يحمل دائما الكاميرا معه وتكو معلقة حول رقبته ويقوم بتصوير كل الأشياء التي تجذب انتباهه في الشوارع "، كما قالت ابنة المخرج، سارة جاد الله.
بعد عرض أعمال الراحل بمنزل السفير قام وزير الثقافة السابق البرفيسور علي شمو، معتمد أم درمان مجدي عبد العزيز، ووزير الدولة بوزارة الثقافة السودانية، سيد هارون، ونائب السفير الألماني، فيليب هرسوغ بافتتاح معرض لعدة أيام عن حياة وعمل المخرج في مركز أم درمان الثقافي. "استوديو جاد هو إرث مهم للجيل الجديد من السينمائيين ويبين الأرشيف حياة أجدادنا. وبفضل الدعم من السفارة الألمانية ووزارة الخارجية الاتحادية في رقمنة الأفلام، تم حفظ جزء من التراث الثقافي السوداني، "قال وزير الدولة للثقافة سيد هارون.

إلى أعلى الصفحة